ليس أقسى من أن تعيش القصه وأنت تظن انك البطل
واخيراً..تنتبه على واقع انك مجرد دور ثانوى فى مسرحيه هزليه
فتسترجع الاحداث وتضحك كثيراً ضحك بطعم البكاء ..وابتسامه بطعم المر.. كل الضحكات لم تكن أنت مصدرها.. كل الاحباطات لم تكن بسببك..وانك يوم لم تكن محرك للاحداث وانك يوم لم تكن ذلك الحلم.. فتصرخ كآخر انفاسك وتعلن انك كنت واهـــــــــم



لا تعليق
ردحذفانما دمعه حقيره تتارج فى الجفن
فتخنقنى
شكرا